الجنكو بايلوبا

الحقائق الكاملة عن نبات الجنكو بايلوبا(*)
يمكن لهذه الإضافة العشبية الشعبية أن تحسن ذاكرتك قليلا،
ولكنك تستطيع أن تحظى بالتأثير نفسه إذا أكلت قطعة حلوى.
<E .P. گولد> ـ <L. كاهيل> ـ <L .G. وينك>
 
تمتاز شجرة الجنكو (الجنكو بايلوبا Ginkgo biloba) بعدة نواح. فمع أنها شجرة محلية موطنها كوريا والصين واليابان، يمكن أن توجد في الحدائق وعلى طول أرصفة الطرقات في المدن حول العالم. وقد يبلغ ارتفاعها أربعين مترا، كما يمكن أن تعيش أكثر من ألف سنة. ويعود تاريخ أحافير (مستحاثات) الجنكو إلى 250 مليون سنة. كما أن .<Ch. داروين> سبق له أن وصف هذه الشجرة بأنها «أحفورة حية». أما اليوم فإن المدعاة الأساسية لشهرتها هي الخلاصة المستخرجة من أوراقها المروحية الشكل.
 
 
إن استعمال خلاصات أوراق الجنكو في الطب الصيني التقليدي يعود إلى مئات السنين. واليوم ربما يشكل الجنكو بايلوبا العلاج العشبي الأكثر استخداما لغرض تعزيز الوظائف المعرفية cognitive functions، بمعنى تحسين الذاكرة والتعلم واليقظة والمزاج... وهلم جرا. وانتشر الجنكو بشكل خاص في أوروبا، حتى إن الأقرباذينيين officials في ألمانيا صادقوا حديثا على استعمال خلاصته لمعالجة الخَرَف dementia. ويقوم المعهد الوطني للشيخوخة في الولايات المتحدة حاليا بتمويل تجربة سريرية لتقييم فعالية الجنكو في معالجة أعراض داء ألزايمر.
يُظهر هذا الرسم المأخوذ من كتاب الفلورا اليابانية Flora Japonica الأوراق المروحية الشكل لشجرة الجنكو. وقد قام بتأليف هذا الكتاب الطبيب الألماني <Ph. فرانز> في القرن التاسع عشر. ويعد المستخلص المأخوذ من هذه الأوراق (انظر الشكل في الصفحة المقابلة) واحدا من أكثر المستخلصات الواسعة الانتشار والمستعملة في العلاجات العشبية لتحسين الذاكرة.
 
ولكن، هل يوجد أي دليل على أن الجنكو بايلوبا يستطيع حقا أن يحسن الوظائف المعرفية؟ إن المعلومات الراهنة حول معظم الإضافات الغذائية dietary supplements تبنى إلى حد بعيد على الحكايات الشعبية (الفولكلور) أكثر منها على النتائج التجريبية. ونظرا إلى أن إدارة الغذاء والدواء في الولايات المتحدة لا ترعى العلاجات العشبية، فلا يطلب إلى أصحاب المصانع اختبار فعالية منتجاتهم وسلامتها. وهناك ما يبرر المزيد من الانتباه للإضافات الغذائية، مثل الجنكو بايلوبا. فحتى لو كانت هذه المنتجات لا تسبب مشكلات طبية فقد تكون غالية الثمن، وربما تمنع المرضى من البحث عن علاجات أكثر واقعية. وفي محاولة لسد الثغرة في معرفتنا، راجعنا الأدلة التجريبية المؤيدة والمعارضة لفائدة الجنكو بايلوبا في تحسين الوظائف الدماغية.
 
تأثيرات الجنكو في الدماغ(**)
لا يستطيع الباحثون أن يقولوا يقينا إن كان «الجنكو بايلوبا» قادرا على تحسين الوظائف المعرفية، ولكنهم وجدوا أن خلاصته تستطيع أن تؤثر في الدماغ بعدة طرق:
في الدورة الدموية circulatory
▪ تستحث توسيع الأوعية الدموية، مفضية بذلك إلى زيادة تدفق الدم نحو الدماغ وإلى انخفاض في الضغط الدموي (وربما تقلل من مخاطر السكتة الدماغية).
▪ تقلل من مستويات الكولستيرول في الدم (علما أن الكولستيرول المفرط يتصاحب مع زيادة مخاطر الإصابة بداء ألزايمر).
▪ تثبط تجمع الصفيحات الدموية وتكوين الجلطات. وهذا بدوره يمكن أن يخفض مخاطر السكتة الانسدادية (التي تسببها جلطة تسد وعاء دمويا في الدماغ)، ولكنه يزيد فرصة حدوث سكتة نزفية (يسببها النزف الدموي في الدماغ).
مضادة للأكسدة antioxidant
▪ تكبح تكون الجذور الحرة، التي هي جزيئات أكسجين شديدة التفاعل قد تؤذي العصبونات وتسبب في الدماغ تغيرات مرتبطة بالشيخوخة.
▪ تخفف تأثيرات نقص التروية المخي cerebral ischemia (نقصان تدفق الدم نحو الدماغ) عن طريق تثبيط إنتاج الجذور الحرة السامة عقب واقعة نقص التروية.
في استهلاك الگلوكوز glucose utilization
▪ تزيد امتصاص الگلوكوز (الذي هو الوقود الرئيسي للجسم) في القشرة المخية الجبهية والجدارية، وهما الباحتان الدماغيتان المهمتان لمعالجة المعلومات الحسية ولتخطيط الأفعال المعقدة.
▪ تزيد كذلك امتصاص الگلوكوز في النواة المتكئة nucleus accumbens وفي المخيخ (وهما منطقتان دماغيتان معنيتان بالشعور بالسرور بالنسبة إلى النواة المتكئة وبضبط الحركات بالنسبة إلى المخيخ).
في منظومات النواقل العصبية neurotransmitter systems
▪ على ما يظهر فإن العصبونات الموجودة في الدماغ الأمامي تساعد على امتصاص المادة المغذية «الكولين» choline من الدم. ونشير هنا إلى أن الكولين هو أحد مكونات الأسيتايل كولين، الذي هو بدوره مادة كيماوية دماغية تنقل الإشارات بين عصبونات معينة.
▪ تبطئ استنزاف المستقبلات العصبونية التي توجه الاستجابة للسيروتونين serotonine الذي هو ناقل عصبي يقلل الإجهاد والقلق.
▪ تعزز إطلاق حمض البيوتيريك الأميني gamma-amino butyric acid (اختصارا الگابا GABA) الذي هو ناقل عصبي آخر يستطيع تفريج القلق. وقد يؤدي تقليل الإجهاد إلى خفض مستوى الهرمونات الگلوكوكورتيكويدية(1) glucocorticoid في الدم، وهذا بدوره يمكن أن يحمي الحُصَيْن hippocampus، الذي هو بنية دماغية مهمة في عملية التعلم السوي.
▪ تزيد إنتاج النورإپينفرين norepinephrine، الذي هو أيضا ناقل عصبي. وقد تبين أن تنشيط منظومة النورإپينفرين بفعل بعض مضادات اكتئاب معينة يقلل من أعراض الاكتئاب.
 
دراسات عديدة وأجوبة قليلة(***)
تقدر الجرعة اليومية النموذجية من الجنكو بايلوبا (وهي الجرعة المستعملة في العديد من التجارب الموصوفة في هذه المقالة) ب120 مليغراما من الخلاصة المجففة مقسمة إلى جرعتين فمويتين أو ثلاث. وتحتوي الخلاصة على العديد من الفلاڤونُوِيْدات flavonoids، وهي مجموعة كبيرة من المنتجات النباتية الطبيعية تتصف بتركيب كيميائي نوعي يحتوي على سلسلة من الحلقات الكربونية. وكذلك تحتوي خلاصة الجنكو على بيفلاڤونويدات biflavonoids تمثِّل مجموعة مركبات مقاربة، وعلى نمطين مختلفين من الترپينات terpenes التي تمثل طائفة من كيماويات طبيعية تتضمن المكونات الفعالة في النعناع البري(2) catnip والماريجوانا.
 
لقد تفحَّصَتْ عشرات الأبحاث حتى الآن التأثيرات المعرفية (الإدراكية) للجنكو على البشر، ولكن الكثير من التقارير البحثية ورد في نشرات غير مدونة باللغة الإنكليزية أو في مجلات ذات انتشار محدود جدا، مما يجعل تقييم النتائج أمرا صعبا. وقد تناول معظم الدراسات أفرادا ذوي اختلالات عقلية تراوح بين الخفيفة والمتوسطة وتشكل في العادة تشخيصا للمصابين بداء ألزايمر في مراحله المبكرة. إن معظم التجارب التي تظهر أدلة على تحسن معرفي لدى مرضى ألزايمر هي التي استُعملت فيها خلاصة عيارية standardized من الجنكو عرفت باسم (EGb 761).
 
عادة ما استعمل باحثو الجنكو اختبارات التعلم والذاكرة. ولم تحظ الوظائف الذهنية الأخرى ـ مثل الانتباه والدافعية motivation والقلق ـ إلا بقليل من الاهتمام. إضافة إلى ذلك، ونظرا إلى أن معظم الباحثين أخضعوا المفحوصين لهذه الاختبارات بعد استعمال طويل الأمد للجنكو بايلوبا (بلغ بضعة أشهر عادة)، فمن الصعب تحديد أي القدرات المعرفية هي التي تأثرت. فعلى سبيل المثال، إن الدرجات العالية التي حصل عليها المفحوصون في اختبارات الذاكرة والتعلم ربما نجمت عن إيلاء المفحوصين الذين استخدموا الجنكو انتباها أفضل للتوجيهات الأولية. ولكي يتوصل الباحثون إلى بيانات أكثر تحديدا عن تأثيرات الجنكو، فإنهم بحاجة إلى تطبيق الاختبارات قبل تناول المفحوصين لهذه الإضافة الغذائية (الجنكو) وبعده.
 
وبسبب تباين الدراسات إلى حد كبير فيما يخص أعداد المفحوصين والتحكم في الشروط التجريبية، فإنه من المفيد التركيز فقط على أكثر الأبحاث (الاستقصاءات) دقة. ففي عام 1998 استعرض <S .B. أوكين> [من جامعة العلوم الصحية في أوريگون] وزملاؤه أكثر من 50 دراسة تناولت أفرادا مصابين باختلالات عقلية، وانتقوا منها أربع دراسات لبَّت تشكيلة محافظة من المعايير، بما في ذلك توصيف كاف لتشخيص داء ألزايمر واستخدام خلاصة عيارية من الجنكو، إلى جانب علاج غفل(3) متحكم فيه ضمن خطة التعمية المزدوجة(4)، حيث لا يعرف وفقها الباحثون ولا المريض إن كان هذا يتناول الخلاصة أم العلاج الغفل إلا عند نهاية التجربة. وقد أظهر كل من هذه الدراسات أن مرضى ألزايمر الذين تناولوا الجنكو كان أداؤهم أفضل في اختبارات معرفية متباينة مقارنة بالمرضى الذين تناولوا العلاج الغفل. وكان التحسن واضحا في الاختبارات العيارية التي تقيس الانتباه والذاكرة القصيرة الأمد وزمن الارتكاس reaction time، وقد بلغ متوسط التحسن الناجم عن المعالجة بالجنكو ما نسبته 10 إلى 20 في المئة.
 
تُبنى المعلومات حول معظم الإضافات الغذائية على الفولكلور
 (الموروث الشعبي) أكثر منها على النتائج التجريبية.
لقد ذكر <أوكين> وزملاؤه أن تأثير الجنكو مشابه لتأثير العقار دونيپيزيل donepezil، الذي يعد الآن العلاج المفضل لمرضى ألزايمر. فالدونيپيزيل يُحسن نشاط الدماغ من خلال تثبيطه عملية تفكيك الأسيتايل كولين acetylcholine الذي هو مادة كيماوية دماغية تنقل الإشارات signals بين عصبونات معينة. ومع أن هذه النتائج تبدو مشجعة، فإن تجربة أخرى حديثة وكبيرة وجيدة الضبط لاختبار الخلاصة EGb 761 ذكرت عدم وجود تأثير ذي دلالة علاجية للجنكو في أي من الاختبارات المعرفية المستخدمة (وكان الذي موّل هذه الدراسة الشركة الصانعة للخلاصة ـ ويلمار شواب فارماسيوتيكالز في كارلسروه بألمانيا، وشملت مرضى يعانون مراحل خفيفة أو متوسطة من الخَرَف).
 
هناك سؤال حاسم حول ما إذا كان العلاج بالجنكو، في الدراسات التي أظهرت تأثيرات إيجابية، قد حسَّن بالفعل القدرات المعرفية لدى مرضى داء ألزايمر، أم أن هذا العلاج أدى إلى إبطاء وتيرة تدهور حالتهم فحسب. وقد جاءت إجابتان مختلفتان عن هذا السؤال الجوهري من بحث نُشر عام 1997 تحت إشراف <L .P. لوبار> [من معهد نيويورك للأبحاث الطبية]. ففي هذه الدراسة، التي كانت واحدة من الدراسات الأربع التي قام <أوكين> بتحليلها، تفاوتت النتائج تبعا للاختبار المعرفي الذي تم استخدامه. فباستعمال المقياس المعرفي الفرعي cognitive subscale، وهو من المقاييس المدرجة الخاصة بتقييم داء ألزايمر Alzheimer's Disease Assessment Scale، يتبين أن كفاءة أداء المرضى الذين عولجوا بالدواء الغفل (المادة غير الفعالة) قد تدهورت بشكل بطيء على مدار عام، في حين بقي أداء المرضى الذين عولجوا بالجنكو مستقرا ثابتا. ولكن وفقا لاختبار ثان (يتمثل في تقييم الشيخوخة geriatric evaluation بوساطة أداة تقدير عن طريق الأقارب relative's rating instrument) فإن تحسن الأفراد الذين عولجوا بالجنكو كان مساويا لمقدار التدهور الذي أصاب الأفراد الذين عولجوا بالدواء الغفل.
 
وفضلا عن ذلك، فقد أشارت دراسة واحدة على الأقل إلى تأثيرات إيجابية لدى أفراد ذوي اختلالات عقلية عقب علاجهم بالجنكو مرة واحدة. فقد أعطى <H. أليان> [من جامعة هوت بريتاني في Rennes بفرنسا] جرعة واحدة عالية من الجنكو (320 أو 600 مليغرام) لمجموعة صغيرة من أناس مسنين مصابين باختلال بسيط في الذاكرة ذي علاقة بتقدم العمر. وبعد مضي ساعة واحدة من تناولهم العلاج، اختبر <أليان> ذاكرة هؤلاء الأفراد عبر عرض سريع لقوائم قصيرة من الكلمات أو الرسوم ومن ثم الطلب إليهم تذكّر هذه القوائم فورا. فلاحظ أن قدرتهم على تذكر المادة المعروضة عليهم سريعا ازدادت بشكل كبير بعد تناولهم الجنكو. وتثير هذه النتيجة إمكانية أن تهيئ الأفعال البيولوجية القصيرة الأمد (وليس الطويلة الأمد) أساس تأثيرات الجنكو في القدرات المعرفية cognition.
 
ينبغي التنويه إلى أنه تبين أن الجنكو يضعف الأداء أيضا. فعلى سبيل المثال، وجد <S .G. راي> [من مستشفى وتنگتون في لندن] ومجموعته، في دراسة محدودة على مسنين مصابين بضعف خفيف أو متوسط في الذاكرة، أن المرضى الذين تناولوا الجنكو لم يستطيعوا، بعد 24 أسبوعا من المعالجة، أن يتذكروا الأرقام بالدرجة نفسها التي أبداها المرضى الذين تناولوا المادة الغفل.
 
هل تُعين الأصحاء؟(****)
لسوء الحظ، فإن القليل جدا من الأبحاث تفحص التأثيرات المعرفية للجنكو بايلوبا في البالغين الشباب الأصحاء. ففي دراسة صغيرة تمت في أواسط الثمانينات من القرن المنصرم، أخضع <I. هندمارش> [من جامعة ليدز في إنكلترا] ثمانية أصحاء (تراوحت أعمارهم بين 25 و 40 سنة) إلى مجموعة متكاملة من الاختبارات بعد أن تناولوا خلاصة الجنكو EGb 761. وقد ذكر <هندمارش> أن الجرعة القصوى المختبرة (600 مليغرام) قد حسنت الأداء في اختبار الذاكرة القصيرة الأمد short-term memory فقط. وحديثا جدا قدم تقريران من مختبر الأبحاث الدوائية المعرفية Cognitive Drug Research في ريدنگ بإنكلترا دعما ثانويا لوجهة النظر القائلة بأن الجنكو يمكن أن يحسن الوظائف المعرفية لدى الشباب. فقد ذكر أحد التقريرين أن الأفراد الذين تناولوا جرعة من الجنكو أحرزوا أداء أفضل في التمارين التي تقيِّم الانتباه مقارنة بالأفراد الذين تناولوا المادة الغفل؛ أما الدراسة الأخرى فقد أظهرت تحسنا في الذاكرة لدى الأفراد المتوسطي العمر (بين 38 و 66 سنة) الذين عولجوا بمزيج من الجنكو والجنسنگ ginseng الذي هو دواء عشبي آخر يوصف لتحسين الذاكرة. ولكن التأثيرات التي شوهدت في الدراسة الأخيرة قد لا تُعزى للجنكو بمفرده، كما أنها لم تَزْدَدْ بازدياد الجرعة، الأمر الذي يتوقع من مادة فعالة بحق.
 
المعززات الأخرى للذاكرة(*****)
<A .M. مكدانيل> ـ <F .S. مائير> ـ <O .G. آينشتاين>
يبدي البالغون الكبار اهتماما قويا «بالمعززات الدماغية» brain boosters التي لا تتطلب وصفة من طبيب والتي يتم تسويق العديد منها بادعاءات تسهب في سرد فوائدها. وهناك مسوغات كيميائية حيوية سليمة لتوقع نجاعة بعض هذه المغذيات. ففي مراجعة للأبحاث المنشورة في هذا الصدد، وجدنا دراسات تبين أن بعض هذه المواد حسنت الذاكرة بقوة لدى حيوانات المختبر، كما أثمرت في بعض الأحيان تحسينات كبيرة لدى البشر. ومع ذلك، هناك أسئلة كثيرة حول حجم العينات المستخدمة في هذه الدراسات وحول شمولية النتائج من خلال اختبارات الذاكرة والجماعات السكانية المختلفة، ونواح أخرى تتعلق بالإجراءات والبيانات. وهذه الإشكالات، المصحوبة بقصور عام في الأبحاث التي تثبت إمكانية تكرار هذه النتائج، قللت الحماسة حول جدوى هذه المغذيات في إيقاف فقدان الذاكرة أو عكسه. وإليكم فيما يلي ملخصا وجيزا لنتائج ستة أصناف من مركبات لا تشترط وصفة الطبيب، ويُزْعم أنها معززات للذاكرة، ومعالجات لتراجع الذاكرة المرتبط بتقدم العمر.
الفسفاتيدايلسيرين Phosphatidylserine PS اختصارا
وهو ليپيد lipid يوجد طبيعيا، تبين أنه يخفف الكثير من تبعات الشيخوخة على العصبونات لدى الجرذان والفئران المسنة، وأنه يعيد إليها ذاكرتها الطبيعية في تشكيلة منوعة من تمارين الاختبار. أما الأبحاث حول تأثيره في البشر فهي محدودة. فبالنسبة إلى البالغين المسنين المصابين بأضرار متوسطة في القدرات المعرفية، أحدث هذا المركب زيادات بسيطة في تذكر قوائم الكلمات. ولم يتواتر ذكر تأثيرات إيجابية بشكل متوافق فيما يخص الاختبارات الأخرى للذاكرة.
مركبات الكولين Choline compounds
لم تثبت فعالية الفسفاتيدايلكولين phosphatidylcholine، الذي يقدم تحت اسم ليسيتين lecithin، في تحسين ذاكرة المرضى المحتمل إصابتهم بداء ألزايمر. فالأبحاث على السيتيكولين citicholine تكاد تكون معدومة، ولكن إحدى الدراسات أشارت إلى تحسن قوي في تذكر القصص لدى عينة صغيرة من البالغين الأسوياء المتقدمين بالعمر.
الپيراسيتام Piracetam
تم تطويره عام 1967 ولم يحظ بمصادقة إدارة الغذاء والدواء في الولايات المتحدة، ولكنه يباع في أوروبا والمكسيك تحت مسميات مختلفة (تتضمن النوتروپيل والپيروكسيل). وتوحي الدراسات على الحيوانات أن هذا الدواء يمكن أن يحسن النقل العصبي والنشاط المِشبكي(5)، كما أنه يقاوم تدهور أغشية الخلايا العصبية المرتبط بتقدم السن. ولكن لا توجد أي إشارة واضحة لأي فوائد معرفية تخص المرضى المحتمل إصابتهم بداء ألزايمر أو البالغين المصابين بضرر في الذاكرة يصحب الشيخوخة.
ڤينپوسيتين Vinpocetine
قلواني alkaloid (مستخلص من نبات الونكة periwinkle) يزيد الدوران الدموي في الدماغ. وفي ثلاث دراسات على بالغين مسنين مصابين بمشكلات في الذاكرة مصحوبة بدوران دموي دماغي فقير، أو أمراض مرتبطة بالخرف حقق الڤينپوسيتين تحسينات في الأداء في اختبارات معرفية تقيس الانتباه والتركيز الذهني والذاكرة.
أسيتايل-ل-كارنيتين Acetyl-L-Carnitine  ALC
حمض أميني يدخل في تركيب بعض الإضافات الغذائية الخاصة «بالطاقة الدماغية» brain power والتي تباع في دكاكين الأغذية الصحية. ويشارك المركب ALC في توليد الطاقة الخلوية، الأمر الذي يعد سيرورة في غاية الأهمية للعصبونات بشكل خاص. وتبين الدراسات على الحيوانات أن المركب ALC يعكس reverses ما يحدث من تناقص في عدد الجزيئات المستقبِلة الموجودة على الأغشية العصبونية والمرتبطة بالشيخوخة. ولكن الدراسات على المصابين بداء ألزايمر المحتمل لم تذكر إلا مميزات ضئيلة لهذا المركب (ACL) في عدد من اختبارات الذاكرة.
مضادات الأكسدة Antioxidants
تفيد مضادات الأكسدة (مثل الڤيتامينين E و C) في تعديل (تحييد) الجذور الحرة free radicals المخربة للنسج، والتي يزداد انتشارها بتقدم العمر. ولكن الدراسات وجدت أن الڤيتامين E لا يقدم فوائد مهمة لمرضى داء ألزايمر ومرضى داء پاركنسون المبكر. ونشير هنا إلى أن دمج الڤيتامينين E و C لم يحسن أداء طلبة الكليات في بضعة اختبارات معرفية.
ملحوظة: ظهر عرض أكثر تفصيلا عن هذه المقالة في مجلة Psychological Science in thePublic Interest” (عدد الشهر5/2002) بعنوان: «مغذيات نوعية دماغية: علاج للذاكرة»؟ <M. مكدانيل> ـ <S. مائير> ـ <G. آينشتاين>.
تنبيه للمشترين: لم يجد الباحثون دليلا مقنعا على أن الإضافات الغذائية تستطيع تحسين الذاكرة.



:للتواصل معنا
0666496963
0522893234

نبات الأستفيا .. محلي طبيعي بديل للسكر


الأستيفيا Stevia

الأسم العلمى: Stevia rebaudiana




زراعات نبات الأستفيا في ماليزيا
الأستيفا ويطلق عليها أسم (ورقة باراجوى الحلوة)، أو الورقة السكرية. وموطنها هو شمال أمريكا الجنوبية، وهى عشبة دائمة الخضرة، تعلو بارتفاع متر واحد، وهى من العائلة النجمية (Aster family). وتنمو فى المرتفعات على الحدود ما بين البرازيل والباراجوى. وقد أنتشرت الآن لكى تنمو فى مناطق عدة بالعالم، فى أمريكا الوسطى، والصين وتايلاند، وأسرائيل، وأمريكا الوسطى.
ولمئات السنين فإن السكان المحليين فى أمريكا الوسطى والجنوبية يعتمدون على أوراق تلك العشبة فى تحلية الشراب والطعام الذين يتناولونه، ومنها شاى (المتة) الذى يداومون على شربه لمئات من السنين قد خلت.



وتعتبر الأستيفا مخفضة لمستوى السكر المرتفع فى الدم، ومضادة للفطريات، ومخفضة لضغط الدم المرتفع أيضا، وموسعة للأوعية الدموية. وبها الكثير من العناصر الكيميائية الهامة (الفيتوكيميكالز) مثل: حمض الأسكوربيك، الأوسترونيولين، والبيتاكاروتين، والكالسيوم، والكروميوم، والكوبلت، والحديد، والمغنسيوم، والمنجنيز، والنياثين، والبوتاسيوم، والريبوفلافين، والسلنيوم، والسيليكون، والأستيفيول، والزنك.
وأهم استخداماتها أنها مادة خاصة بالتحلية ولكن بدون سعرات حرارية، لذا فإنها مفيدة لمرضى السكرى، ومرضى ضغط الدم المرتفع، وموسعة للأوعية الدموية، ومدرة للبول، ومقو عام للجسم، وتعمل على تقوية القلب. وفى – الباراجوي - فإن العشبة تستخدم للمساعدة فى أنظمة الرجيم الغذائى، وللحد من الحموضة الزائدة فى المعدة، وللتخلص من حمض البوليك الزائد فى الجسم.






حبة صغيرة من الأستيفا تساوى 6 قوالب من السكر للتحلية



وقد علم الأوروبيون بخبر الأستيفا فى القرن السادس عشر الميلادى، عندما أرسل المستعمرون الأسبان برسائل إلى – أسبانيا - يقولون فيها أن مواطنى البلدان فى أمريكا الجنوبية لديهم نبات يستخدمونه فى تحلية شاى الأعشاب الذى يقدمون على شربه بصفة منتظمة وجماعية وطبعا كان هذا النبات هو الأستيفا.
وقد أهتم الغرب لذلك فى أوائل القرن العشرين، عندما عكف الباحثون فى البرازيل على دراسة تلك العشبة، وقدرتها على تحلية أكثر الأشربة مرارة وذلك بغمس ورقة واحدة من النبات فى قدر كبير يحتوى على تلك المواد المرارية مثل شاى (المتة) المشهور بالشام.

وقد تم ذكر العديد من العناصر الموجودة فى نبات الأستيفا بدأ من عام 1931م. عندما ذكر أسم ثمانية من مواد الفيتوكيميكالز الهامة، والتى منها الجلوكوزيدات المعروفة بأسم (الأستيفيوزيد Stevioside) وهو يشكل قدر مابين 6 إلى 18 % من وزن أوراق النبات، ويعتبر الأكثر حلاوة من بين جميع العناصر الأخرى، وحلاوته تماثل 300 مرة مثل حلاوة سكر الطعام المعتاد (السكروز).



ونظرا للاهتمام الكبير بتلك العشبة على أنها من المواد المحلاه الطبيعية، فقد نالت الكثير من البحث والدراسة، وبيان السمية التى يمكن أن تحتوى عليها، وقد وجد أنها غير سامة أو ضارة، وليس بها محفزات سرطانية أو مؤثرات ضارة على الأجنة. وعلى مدى 20 عاما، فقد استهلك الملايين من سكان البرازيل واليابان واليابانين الخلاصات المختلفة المصنعة من أوراق الأستيفا، أو تناول الأوراق ذاتها على اعتبار أنها مادة خاوية من السعرات الحرارية، وتعتبر مكمل جيد للطعام.






بودرة نبات الأستيفيا ، لتحلية الأشربة المختلفة



واليابانين هم أكثر شعوب العالم استهلاكا لمنتجات الأستيفا، وتستعمل لديهم لتحلية كل شيئ، بدأ من صلصة الصويا، والمخلالات، والحلويات، وحتى المشروبات الغازية. حتى أن شركة – الكوكاكولا - العملاقة قد أعتمدت نبات الأستيفا لتحلية منتجات الشركة من المشروبات الغازية، بدلا من السكرين saccharin. أو منتج النوتراسويت Nutra Sweet . وقد أعتمدت الأستيفا فى كل من اليابان والبرازيل ودول أخرى من العالم كبديل نباتى لأغراض التحلية.
ومما هو جدير بالذكر إن شركات التحلية العملاقة، وذلك اللوبى القوى فى الصناعات الغذائية قد مارس ضغطا شديدا على منظمة الصحة والأغذية لمنع اعتماد الأستيفيا بدلا من مواد التحلية الأخرى، بالرغم من أن الأستيفيا رخيصة الثمن ومتوفرة، وأفضل بكثير من مواد التحلية المخلقة صناعيا.
وبسبب ذلك فإن الأستيفيا ممنوعة التداول فى الولايات الأمريكية كمادة مضافة للأطعمة بغرض التحلية، ولكنها تباع كمكمل للطعام فى محلات الأغذية الصحية بدأ من عام 1995م.





خلاصة نبات الأستفيا ، بلورات شديدة الحلاوة


الأجزاء المستخدمة وأين تنمو؟
تستخدم أوراق الأستيفا طبيا. وتوجد الأستيفيا فى الغابات المطيرة في البرازيل والبارجواي. وتزرع الأن في تلك المناطق، وكذلك في اليابان، وكوريا، وتايلاند، والصين، وماليزيا. وتستخدم بصورة واسعة لتحلية الأطعمة والمشروبات، التى لا تحتوى على السكر المعتاد المألوف لدينا، لذا فهى لاتحتوي على أي آثار جانبية مثل أثار السكر الضارة، كما أنها لا تتكسر ولا تتجزأ بالحرارة.



الاستخدام التاريخي أو التقليدي:
يستخدم السكان المحليون في أمريكا الجنوبية الأستيفيا أساسا كمادة للتحلية، وقد طبق هذا المستعمرون الأوروبيون في المناطق المحلية فى تلك المناطق المستعمرة، كما استخدمت القبائل المحلية أيضا الاستفيا لعلاج مرض السكري.
وخلال الحرب العالمية الثانية تمت زراعة الأستيفيا في إنجلترا كبديل للسكر. والاستخدام الأكبر للاستيفيا اليوم يمكن أن يوجد في اليابان.
والتقارير التى مفادها حول استخدام الأستيفيا كمانع للحمل بواسطة السكان المحليين فى مناطق زراعة الأستيفيا يعتقد بأنها خطأ، وربما يكون ذلك قد نتج عن سوء فهم للاختلافات الإقليمية في أسماء النباتات الطبية.






تناول الأستيفيا كمادة للتحلية مع بعض الفاكهة والخضراوات ، يفيد في خفض الوزن
المركبات الفعالة:
الجليكوسيدات glycosides المختلفة، وخاصة الاستيفوسيد stevoside الذى يعطي الأستيفيا حلاوتها، والاستيفوسيد يعتبر أحلى من السكر المعتاد بحوالى من100 -200 ضعف. وقد أوضحت التقارير الأولية لدراسة نبات الأستيفيا، أنها ربما تخفض سكر الدم (وكذلك ربما تساعد مرضى السكري)، بالرغم من أن بعض التقارير قد لا تؤكد هذا. وحتى لو لم يكن للأستيفيا تأثيرات مباشرة مقاومة لمرض السكري، فإن استخدامها كمادة محلية يمكن أن يخفض امتصاص السكريات في مثل هؤلاء المرضى.
وهناك دراسات أخرى أوضحت أن الأستيفيا توسع الأوعية الدموية في الحيوانات وربما تخفض ضغط الدم العالي، وأن الكميات المستخدمة قد كانت أعلى من تلك المستخدمة لأغراض التحلية، ولكن لم يثبت هذا التأثير في الإنسان.





نبات الأستيفيا المزهر فى الطبيعية.


ما هي الكمية التي يجب أن يتم تناولها؟

أقل من جرام واحد يوميا يمكن استخدامه كمادة للتحلية، وعادة فإن أوراق النبات المسحوقة تضاف مباشرة إلى الشاي أو إلى الطعام ليعطيه الحلاوة المطلوبة.

هل هناك أي تأثيرات جانبية أو تفاعلات؟
تبين الدراسات المكثفة على الإنسان والحيوان، أن تناول الأستيفيا آمن بدرجة كبيرة. وتمثل الأستيفيا حوالي 40% من سوق مواد التحلية في اليابان، وتستخدم بصفة عامة في أقاليم مختلفة من أمريكا الجنوبية. والكمية المتوسطة من الأستيفيا لا يعتقد بأنها مؤذية أو ضارة.


  كمية قليلة جدا من خلاصة الأستيفيا تقوم باللازم في التحلية
:للتواصل معنا

0666496963
0522893234


العلاج بدود العلق الطبي بالمغرب

العلاج بدود العلق الطبي بالمغرب


تاريخ أستعمالات العلق في النواحي الطبية.

يعتبر تاريخ أستخدام العلق في التطبيقات الطبية ، هو الأقدم في التاريخ.

وقد سجل التاريخ بأن المصريون هم من أقدم الشعوب علي الأرض التي كانت تستخدم العلق كعلاج طبي لأمراض شتي منذ أكثر من 3500 سنة خلت.  

كما أن أستعمالات العلق ، كانت هي الأكثر شعبية في فترة العصور الوسطي في أوروبا وغيرها من بلدان العالم. كما كان العلاج بالعلق يمارس تطبيقيا في أمريكا منذ عام 1800 م. لعلاج الكثير من الأمراض السارية.

في العصر الحديث ، وتحديدا منذ عام 1980 ، فقد تبين أن العلاج بالعلق الطبي قد وجد أستحسان كبير لدي أطباء الجراحات التكميلية ، لإزالة العوائق الكثيرة من أحتقان الأوردة ، إلي توسيع الشعيرات الدموية المختلفة أثناء أجراء الجراحات المختلفة. 

كما أن ديدان العلق تعمل علي سحب الزائد من تجمعات الدم تحت الجلد ، وتزيل الضغط الحاصل عند حدوث التجمع الدموي تحت تلك الرقع الجلدية التي يتم تركيبها مكان الجلد المتلاشي في مناطق ما من الجسم ، وإن لم يتم ذلك ، فإن تلك الرقع الجلدية قد تموت ، وتفشل أجراءات العملية الجراحية.

واليوم نجد أن تطبيقات أستخدام دود العلق أصبحت أكثر توسعا ، لعلاج مجال واسع من الأمراض ، مثل أمراض الأوردة ، ومنع حدوث التجلط أو الخثرات بها ، وعلاج الذبحة الصدرية الحادة والمزمنة ، وعلاج الأمراض الروماتزمية والروماتويد المستعصية ، وحتي الطنين المزمن في الآذان الذي لا يفلح معه كثير من العلاجات التقليدية. 

 ما الذي يحويه لعاب العلق ؟

1 - موسعات الأوعية الدموية Vasodilator، وهذه المادة تعمل على توسيع الأوعية الدموية ليتدفق فيها الدم بسرعة

 2 - مادة العلقين  Hirudinأو الهيريودين المانعة لتجلط الدم ، وزيادة سيولته.

  - 3 أنزيم Hyaluronidase وهو إنزيم يعمل على زيادة نفاذية الجلد ، وتسرب تلك المواد إلي داخله.

وبمجرد إفراز هذه المركبات الثلاثة ، ينطلق تيار من الدم عبر الخدش الذي أحدثه في جلد الإنسان ويدأ العلق في امتصاص الدم ، بفضل جدران البلعوم العضلية التي تقوم بشفط الدم ومنها إلى تركيب الحوصلة ، حيث يتم تخزينه وهضمه ومنها للمعدة ثم الأمعاء ثم المستقيم 

هل هناك مركبات أخري هامة يحتوي عليها لعاب العلقات ؟

نعم .. هناك مجموعة مواد بيولوجية هامة بخلاف ما ذكر من مكونات لعاب العلق تفرز أثناء تغذية دود العلق علي دم المريض ، وتمده بها لكي تعين علي شفاؤه ، ومنها ما يلي:

بخلاف كل ماذكر بأعلاه عن الهيريودين ، وموسعات الدم ، وأنزيم الهيلورزونيديز ، هناك أيضا تلك المواد البيولوجية الأخري.

1 – أنزيم الكالين Calin  والذي يمنع عامل التجلط لمادة الكولاجين ، وبالتالي يمنع ألتصاق الصفائح الدموية المكونة للجلطات الدموية.

2 – أنزيم الديستابيلايز  Destabilase   الذي يذيب مادة الفيبرين المجلطة للدم والمانعة للدورة االدموية في منطقة الإصابة.

3 – مادة الهيريوستاسين  Hirustasin   والتي تثبط كثير من الأنزيمات المسئولة عن حدوث الألتهابات المختلفة ، مثل التربسين ، والكيموتريبسين ، وغيرهما.

4 – مادة مثبط التريبتيز Tryptase inhibitor  والتي تثبط عمل الأنزيمات المححلة للأنسجة ، والتي تفرزها الخلايا البيضاء من نوع الصارية في الدم.

5 – مادة الإيجاليين  Eglins   والتي تعتبر مضاد للألتهابات التي تنجم عن وجود بعض الأنزيمات مثل أنزيم الكايميز ، والألفا كيموتربسين.

6 – مواد شبيهة بالهيستامين

7 – مادة الأستيل كولين

8 – مواد مخدرة موضعية

 ما هو الجديد في العلاج بالعلق ؟

في شهر يونيه من عام 2004 فأن منظمة الأغذية والأدوية العالمية في الولايات المتحدة الأمريكية ، قد أقرت بجواز الأتجار في منتجات العلق والأقرار بمنافعه الطبية  وسمحت لأحد الشركات الفرنسية ricarimpex sas france المضي قدما في الأبحاث البيولوجية المتخصصة عن العلق ، ومنافعه المرجوة ، والشركة تبيع الواحدة من هذا العلق الطبي بمبلغ 9 دولار أمريكي. 



هل عض العلقة لمكان سحب الدم يكون مصحوبا بألم ؟

لن يخرج الأحساس عند عض العلقة للجلد المراد حجامته ، عن كون قوة العضة مثل لسع الناموسة ، وبعدها يختفي الألم ، لأن مكان العضة قد تحصل من لعاب العلقة علي مواد قاتلة للألم ، وهذا مما يعزي إليه عدم الأحساس بأي ألم في منطقة العض ، كما أن اللعاب يحتوي أيضا علي تلك المواد البيولوجية التي تحول دون تجلط الدم.